
يعتقد واين روني، اللاعب السابق في مانشستر يونايتد، أن النادي يمر بفترة صعبة تحت قيادة مدربه روبن أموريم، خاصة بعد الخروج المبكر من كأس رابطة الأندية المحترفة. حيث تعرض يونايتد للخسارة بركلات الترجيح أمام فريق جريمسبي بعد التعادل 2-2.
بعد المباراة، عبر أموريم عن حزنه مشيراً إلى أنه لم يتابع ركلات الترجيح وفضل البقاء في مقاعد البدلاء، وقال إنه شعر بأن اللاعبين عبروا عن مشاعرهم بصوت عالٍ. بعد أن أنهى يونايتد الموسم الماضي في المركز الخامس عشر، يأمل أموريم في تحسين الأداء من خلال التحضيرات للموسم وإنفاق 200 مليون جنيه إسترليني.
لكن الفريق بدأ الموسم الحالي بخسارة على أرضه أمام أرسنال وتعادل مع فولهام، ليجمع نقطة واحدة من جولتين. وفي حديثه مع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، عبّر روني عن إحباطه من طريقة خسارة الفريق، وأشار إلى وجود خلل واضح في الأداء، متسائلاً عن هذا المستوى المنخفض ونتائج المباريات.
روني شدد على أن تصريحات المدرب تعكس أزمة في غرفة الملابس، واعتبر أن أموريم قد يواجه صعوبات في التأقلم مع الضغوط التي يصاحبها تدريب مانشستر يونايتد. وأوضح أن المدرب البرتغالي، على الرغم من خبرته، لا يزال صغيراً في السن، وأن الضغط المتوقع من الجماهير والإعلام هنا يختلف تماماً عن أي تجربة سابقة له، مما قد يؤثر سلباً على مسيرته مع الفريق.